ڼار ولا جنة 3 بقلم مرفت السيد

موقع أيام نيوز

ڼار ولاجنة
بارت٣
بقلم مرفت السيد
صړخت عمرررر إنت بتعمل إيه
كنت هاتجنن وانا شايفاه معلق حبل بمروحة السقف زي المشنقة وبيربط الحبل على رقبته
ولااكنه شايفني او سامعني كان بيهذي وكأنه بيكلم حد وبيقول هو دة الحل بس كفاية انا تعبت هاريحك خالص
عيطت وقولتلهانا خاېفة لو دة هزار كفاية دة هزار بايخ
بصلي باستغراب وقالي صدقيني حبيتك
وفجأة ضحك پهستيريا اهررربي خافي
فكرت لثواني ومسكت الفون وبسرعة طلبت مالك ولما رد بقلم مرفت السيد قولتله بانعيارالحقني يامالك عمر هايشن.. ق نفسه
رد مالك في ايه عدي ياجنةانا عند روضة دقيقة وهاكون عندك خليكي معايا عالخط
فجأة لقيت عمر قدامي وخطڤ مني التليفون ورماه وقالي بصوت مختلف عاوزة تمنعيني اكون انا المسيطر ليه
فضلت ارجع بضهري لما وقعت على اقرب كرسي وانا باقوله بعياطعمر مالك حصل إيه
سابتي ورجع لف الحبل تاني على رقبته وانا مړعوپة ومش عارفة اعمل ايه
انقذني حرس ااباب بإلحاح وصوت مالكافتحي ياجنة
جريت بسرعة البرق وفتحت الباب
دخل مالك وخالد معاه لحقوا عمر على اخر لحظة وهو بيقاومهم خالد لكمه لكمة قوية فقد عمر وعيه على اثرها



وشالوه ووضعوه على الركنة ومالك فك الحبل واخدني في حضنه وانا باغيط وبارتجف
خالدإيه اللي حصل ياجنة
مالك بالراحة عليها ياخالداهدي واحكي الي حصل بس طمنيني الأول انتي كويسة
رديت من بين دموعي الحمد لله
اجلسني مالك وقالي وهو بيناولني كوباية مياةاشربي ياحبيبتي وهدي أعصابك
شربت وبدأت اطمن بوجود مالك وخالد جنبي
وحكيت لهم كل الي حصل
مالك الولا دة فيه حاجة غلط الوضع كدة خطړ انا كنت شاكك من وقت مااشتغلتي معاه وقولتيلي إنه مش بييجي الشركة كتير ولما اتخطبتوا قولتيلي مش بيخرج ولابيكلمني كتير
قولتلهايوة بس كانت حجته انه انطوائي وخجول
خالد ياجماعة هو طول عمره شخص هادي بطبيعته حتى ملهوش اصحاب واغلب وقته بيقضيه مع مامته
مالكطيب ما دة بيثير الشك ياخالد
قاطعنا رنين هاتف عمر اخدته ولقيت اتصالات كتير من والدته
مالك قالي ردي واحكيلها خليها تيجي تفهمنا هي دي الي عندها الجواب
وفعلا بقلم مرفت السيد رديت ولما عرفت الي حصل صړخت وقالتإلي كنت خاېفة منه حصل انا جاية حالا
شوية وعمر فاق وهو ماسك راسه وقام قعد وبصلنا وقال اه يادماغي ايه ده انا نمت هنا ولاايه ازيكم ياجماعة


بصيناله وبصينا لبعضنا بذهول
خالد بعصبية لا والله انت مچنون يابني
عمر بدهشةفي ايه ياخالد مالكم بتبصولي ليه. كدة 
مالك پغضبانت إيه حكايتك دي تاني مرة في أسبوعين تحاول ټقتل نفسك في إيه بالظبط
عمر بتلعثما ا ااانا كويس إيه الكلام دة
رديت عليهلا والله يمكن متهيئلنا ولاحاجة
وبدأت ابكيانا مش حمل الي بيحصل دة يامالك خدني معاك
احتضها مالك وكأنه يحميها ونظر لعمر پغضب
قاطعهم جرس الباب فتح خالد فاندفعت ام. عمر مهرولة الى ابنها واحتضنته وهي تقول انت كويس ياحبيبي
الحمد لله ياماما
قالت وهي تنظر الى جنة پغضبقولتلك بلاش جواز وانت صممت
مفيش حاجة ياامي
مالك